الزلزلة والنصر والقدر والتوحيد .
وقد ورد في ثوابها أنه لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوباً غفر اللّه له ، وأن ذلك للسائل ولأصحابه ( 1 ) .
الثالث : عن أبي سعيد المداينيّ قال : « قال لي أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : ألا أعلّمك شيئاً تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت : بلى : فقال : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك ، سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعطّف بالمجد وتكرّم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له ، سبحان من أحصى كل شيء علمه ، سبحان ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم . اللّهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، واسمك الأعظم وكلماتك التّامة التي تمّت صدقاً وعدلاً ، صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا » ( 2 ) .
4 - صلوات الحاجة
لقد وردت أحاديث ونصوص متعددة تتحدث عن صلاة لقضاء الحاجات ، بصيغ مختلفة متعددة تشكل الصلاة جزءاً مهماً منها . وفي بعضها تكون الصلاة والدعاء بعدها لطلب الحاجة هو تمام العبادة .
ولعل أهم صيغة وأشهرها لطلب الحاجة الخاصة هي صلاة الاستسقاء التي يؤتى بها جماعة كما في صلاة العيدين ; من أجل أن يستسقى بها من الجدب وانقطاع نزول المطر .
وكيفيتها مثل صلاة العيدين « حيث يخرج الإمام ويبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ، ويبرز معه الناس ، فيحمد اللّه ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ، ويصلي
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 197 و 198 ، ح 1 و 2 و 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 198 ، ح 1 .