التعظيم والتوقير
أ - تعظيم الأصحاب وتوقيرهم ، فقد ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : عظموا أصحابكم ووقروهم ، ولا يتهجّم بعضكم على بعض . . . » .
وقد تقدم في المعاملة الخاصة الإشارة إلى توقير ذوي الشيبة والكبراء من الناس وإجلالهم ، وأنه إجلال لله تعالى .
إكرام المسلم ولا سيما الشريف
ب - إكرام الشرفاء والكرام من القوم ، بل عموم الوافدين من الأشخاص الذين يأتون إلى الاجتماعات ، وقد عرفنا جانباً من ذلك في موضوع كراهة ردّ الكرامة ، ويشير إلى ذلك أيضاً ما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعدي بن حاتم من توقيره له ، فقد روى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « لما قدم عدي بن حاتم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أدخله النبي بيته ، ولم يكن في البيت غير خصفة ووسادة أُدم ، فطرحها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعدي ابن حاتم » ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها ، وفرّج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه من الرحمة ما كان في ذلك » ( 2 ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه » ( 3 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أتاكم كريم قوم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 468 ، ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 : 591 ، ب 31 ، ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 468 ، ح 1 .