الناس ( 1 ) أورد فيهما أحاديث عديدة تؤكد هذه الحقيقة أيضاً بحيث تربط تكامل الإيمان بهذا التودد ، وذلك لأنه ورد أيضاً ما يشير إلى أن الإيمان الحقيقي هو الحب ، وأن الدين هو الحب .
وهنا نشير إلى بعض النصوص ( المعتبرة ) التي تؤكد هذه الحقائق .
عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : « إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً » ( 2 ) .
وعن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : « إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد » ( 3 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : « إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم » ( 4 ) .
وقال ( عليه السلام ) : « أكمل الناس عقلاً أحسنهم خلقاً » ( 5 ) .
وقال ( عليه السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح » ( 6 ) .
وعنه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أمرني ربي بمداراة الناس ، كما أمرني بأداء الفرائض » ( 7 ) .
وقال ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش » الحديث ( 8 ) .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل 8 : 503 - 539 ، أحكام العشرة : ب 104 وب 121 ، بالإضافة إلى روايات أخرى تؤكد التودد للناس ومجاملتهم في البابين 29 و 30 من الكتاب نفسه .
( 2 ) المصدر السابق : 503 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 104 ، ح 1 .
( 3 ) المصدر السابق : 504 ، ح 6 .
( 4 ) المصدر السابق ، ح 4 .
( 5 ) المصدر السابق ، ح 9 .
( 6 ) المصدر السابق : 505 ، ح 15 .
( 7 ) المصدر السابق : 540 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 121 ، ح 1 .
( 8 ) المصدر السابق : 540 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 121 ، ح 5 .