المسلم أو للناس ما يحب لنفسه .
جاء ذلك في وصية أمير المؤمنين لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « فأحبب لغيرك ، ما تحب لنفسك ، واكره له ما تكره لها » ( 1 ) .
وكذلك ورد في الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « أوحى الله عزّ وجلّ إلى آدم ( عليه السلام ) : إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات . قال : يا رب وما هنّ ؟ قال : واحدة لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس . قال : يا رب بيّنهنّ لي حتى أعلمهنّ . قال : أما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئاً ، وأما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعليّ الإجابة ، وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الصالح : 397 ، ك 31 .
( 2 ) الكافي 2 : 146 ، كتاب الكفر والإيمان ، باب الإنصاف والعدل ، ح 13 .