حسن الخلق وضبط العواطف
:
وأهمية هذه الضابطة في جانبها الاجتماعي هي أن التكامل الذاتي للفرد يؤثر - بطبيعة الحال - على التكامل الذاتي للمجتمع كله ، لأنه مضافاً إلى أن المجتمع يتكون من هؤلاء الأفراد ، فإن الفرد الصالح المتميز له تأثير واضح على بقية أفراد المجتمع إذا كان واقعه النفسي صالحاً ، حيث ينعكس ذلك بالضرورة على سلوكه الاجتماعي في علاقاته مع الآخرين ، ذلك أن الواقع النفسي للإنسان لا يمكن أن ينفك عن سلوكه الاجتماعي .
ولذلك مدح القرآن الكريم نبي الاسلام العظيم بقوله : ( وإنك لعلى خُلق عظيم ) تأكيداً لهذا الجانب الأخلاقي في السلوك .