إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولّوهم ومن يتولّهم فأولئك هم الظالمون ) ( 1 ) .
ويشير إلى ذلك أيضاً ما ورد من تأكيد أهمية الدعوة لله والحوار بالأسلوب الذي يتّسم بالعقلانية والمحافظة على العلاقة الانسانية الاجتماعية العامة ، من خلال الحكمة والموعظة الحسنة مع الكفار أو الآخرين من غير المسلمين أو الناس عامة بدون فرق بين المسلم وغيره .
وكذلك ما ورد في القرآن الكريم والحديث الشريف من النهي عن سب الكفار وذلك من أجل تجنّب تصعيد وتشديد الموقف السلبي منهم ، حيث أنهم سوف يردون السبّ بمثله بطبيعة الحال .
وعندما يضع الاسلام « الاخوة » بوصفها محتوىً لطبيعة العلاقة الاجتماعية في المجتمع الاسلامي ، يريد من ذلك أن يضعها من حيث محتواها الانساني إلى صف علاقة الأخوة النسبية التي يمتزج فيها الولاء والنصرة والحقوق الاجتماعية بالحب والود والمشاعر والعواطف الانسانية .
هامش
( 1 ) الممتحنة : 8 - 9 .