عجبت لطيفها أنّى تصدّى
وأومض بالتّواصل [ 1 ] ثم صدّا
( وافر )
نصبت لصيده أشراك نومي
وصاح [ 2 ] الانتباه [ 3 ] به فندّا
هو الطاووس زيّا واختيالا
ولكن كالقطا ليلا تهدّى « 1 »
فلمّا بلغت هذا البيت قال : « ما أحسن ما جمعت في المعنى [ بين ] [ 4 ] هذين الطائرين ؛ قد طيّرتهما على ألسنة [ 5 ] / الرّواة سائرين [ 6 ] » ، وتخلَّصت إلى المدح . فلمّا سمع قولي [ فيه ] [ 7 ] :
علا همما فليس يهشّ [ 8 ] إلَّا
إلى قرص السّماء إذا تغدّى
هزّ إليّ ملاث « 2 » العمامة ، وشهد لي في الصنّعة بالإمامة . حتّى انتهيت إلى قولي :
من القوم الذين إذا استمدّوا
ندى [ 9 ] فضحوا الخضمّ [ 10 ] المستمدّا
هامش
[ 1 ] - في ف 1 : بالنواجذ .
[ 2 ] - في ح وف 3 ول 1 : فصاح .
[ 3 ] - في ف 1 : بالانتباه .
[ 4 ] - إضافة في ف 2 وف 3 ول 1 وب 2 وب 3 وح .
[ 5 ] - في ف كلها وب 2 : السن .
[ 6 ] - في ل 1 : شاعرين .
[ 7 ] - إضافة في ف كلها ول كلها وب 2 .
[ 8 ] - في ل 1 : يميس .
[ 9 ] - في ف 3 : نوى .
[ 10 ] - في ل 1 : الضخم .
« 1 » . تهدّى : استرشد ( المحيط ) .
« 2 » . ملاث العمامة : عصبها ( المحيط ) .