تزوجها قريبها الشهاب بن أبي الفرج واستولدها المشار إليه ، ثم بعده بسنين الناصري بن الجمالي ثم الشرفي واستولدها خمسة أولاد أكبرهم يحيى وأخيرهم أحمد المدني لكونه ولد بالقرب من المدينة في سنة موتها فإنها حجت مع الرجبية ودخلت مكة متوعكة بحيث طيف بها محمولة بين العتالين على سرير ويقال إن التوعك كان ملازمها طول الطريق حتى ماتت في ثامن شوال قبل قضاء فريضة الحج سنة إحدى وسبعين عن سبع وثلاثين سنة وبلغني عنها أنها صرحت بكون زوجها بمكة أيضاً فكان كذلك .
681 ( فاطمة ) ابنة يحيى بن النجم عمر بن التقي محمد بن محمد بن فهد الهاشمي الماضي أبوها وجدها وأبوه ماتت طفلة في ذي القعدة سنة ست وثمانين ودفنت بمقبرة سلفها من المعلاة وبينها وبين أبيها نحو سنة كما أن بينه وبين أبيه دون شهرين رحمهم الله وعوضهم الجنة .
682 ( فاطمة ) ابنة يحيى بن عياد - بمثناة تحتانية - أم أحمد الصنهاجية المكية ، وأمها عائشة ابنة محمد بن عبد المحسن البوتيجية ، كانت زوجاً للبرهان إبراهيم بن أحمد المرشدي وولدت له ابنة الشهاب أحمد ، وطلقها فتزوجها هاشم بن علي بن غزوان الهاشمي فولدت له زينب المدعوة ست قريش وطلقها فتزوجت الكمال الدميري وولدت له عدة أولاد وتوجهت إليه إلى القاهرة فمكثت بها عنده ثلاث سنين أو قريباً منها وعادت إلى مكة بعد سنة تسعين بقليل ، وتوفيت بها بعد أن أضرت في سنة ست عشرة ودفنت بالمعلاة ، وفيها دين وخير ، ذكرها الفاسي .
683 ( فاطمة ) ابنة الجمال يوسف بن سنقر زوج التاج البلقيني وأم البدر أبي السعادات محمد وبلقيس وجنة . كانت حسنة الاعتقاد في الصالحين راغبة في الاحسان إلا الأرامل ونحوهن بحيث اتخذت لها زاوية لإقامة كثير منهن فيها وصارت تلقب بالشيخة ولها صيت بذلك وقد حجت . وماتت في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وخمسين ودفنت بزاويتها المشار إليها بالقرب من خوخة المغازلي داخل باب القوس رحمها الله وإيانا .
684 ( فاطمة ) ابنة الشمس الواعظ زوج إبراهيم الحجازي العطار . ماتت في المحرم سنة سبع وستين بمكة . أرخها ابن فهد .
685 ( فاطمة ) ابنة الشريف الفخري أم محمد بن جاجق ، وأمها فرح ابنة ناظر الجيش كريم الدين عبد الكريم اللخمي الآتية . ماتت في حياة أمها شهيدة نفساء بعد صلاة الجمعة من ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وصلى عليها في جامع الأقمر
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 113
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص١١٣