تزوجها الشريف الفخري فأولدها فاطمة المشار إليها وكانت مقيمة في ظل إخوتها وأوصى لها شيخنا بمائة دينار في مقابل أجرة حصتها من سكنه بجوار المنكوتمرية لمشاركتها في الاستحقاق . وماتت في ربيع الآخر سنة ثلاث وستين ودفنت باللاطنقشية بالتبانة .
694 ( فرج ) ابنة الناصري محمد بن قجماس ابنة عم يوسف بن اينال باي الماضي ، أجاز لها عائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيرها ، وكانت رئيسة استنزلها الأمير برسباي قر الظاهري عن نظر تربة جدها بالصحراء ، وعاشت إلى سنة ثمانين وما علمت خبرها بعد .
695 ( فرج ) زوج المعلم عبد الرزاق بن عبد العظيم الطحان أم أولاده ، ماتت في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين بعلة الاستسقاء والله أعلم بأمرها .
696 ( فرج ) ابنة الناصري محمد بن قطلوبغا دلال المماليك أبوها ، تزوجت غير واحد إلى أن اتصلت بعبد الوهاب مهيميز ، ثم أحمد بن سونجبغا سبط الناصري ابن البارزي وحج بها في تجمل ، ثم الغرس خليل رأس نوبة النقباء وأنفد عليها شيئاً كثيراً ، ثم الزين عبد الغني بن الطياري التي خلفه عليها في حياته الشرفى الأنصاري وسافرت معه إلى بيت المقدس ثم إلى مكة وجاورت معه ومات وهي تحته هناك ، ثم بعده أبو الفتح المنوفي وغير واحد منهم السيد الكمال بن حمزة الحسيني وافتتنت بحبه وأنفدت عليه شيئاً كثيراً ، ثم جماعة وهي الآن تحت على دوادار الوالي ولم تلد لواحد منهم مع حشمة ورياسة وشهرة ورأت عزاً مع كثير من أزواجها ولها لسان وكلام ولذا كاد ابن الأمانة أن يحرم من ميراث ابنته المتوفاة تحت ابن الشرفي الأنصاري لكونه في كفالتها .
697 ( فرحة ) ابنة شيخنا الشهاب أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر . ولدت في رجب سنة أربع وثمانمائة ، وأجاز لها في سنة سبع وثمانمائة فما بعدها جماعة بل سمعت من ابن الكويك وغيره ، وتزوجها ابن الأشقر فاستولدها . وماتت في ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين بعد أن حجت في العام قبله مع زوجها ورجعت متوعكة حتى ماتت عوضها الله الجنة .
698 ( فريعة ) ابنة قاسم بن علي الأسلمي المكي وتعرف بابنة الابيني . ماتت في ذي الحجة سنة ثلاث وستين بمكة .
699 ( فريعة ) ابنة مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسنية المكية زوج الشريف أحمد بن عجلان بن رميثة أمير مكة ، تزوجها وولدت له ابنته حزيمة وأقامت تحته سنين كثيرة وكان يميل إليها وتأيمت بعد وفاته حتى ماتت بعد سنة عشرين بعد ابنتها بقليل . ذكرها الفاسي .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 115
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص١١٥