تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
ونثر في آخرين أوردت منهم في المعجم جملة ، وبحث جميع المنهاج في التقسيم الذي كان أحد القراء فيه على الأبناسي وغالبه على البيجوري وبعضه على ابن الملقن وكذا حضر دروس البلقيني وأخذ عن الزين العراقي ورأيته أثبته في بعض مجالس أماليه في أول سنة ثلاث وتسعين وكان بحضرة الهيثمي ثم عن ولده الولي أبي زرعة ، وحج مع أبيه صغيرا ولازم مطالعة الروضة فكان يستحضر أكثرها مع استحضار الحاوي وكتب بخطه الحسن أشياء ، وناب في القضاء ببلده عن التقى الزبيري قبل القرن واستمر ينوب لمن بعده بل اقتصر القاياتي أيام قضائه عليه في الشرقية جميعها إجلالا له ودرس المنهاج والحاوي وغيرهما وأفتى وصار المعول عليه . وكان إماما عالما فقيها غاية في التواضع وطرح التكلف أجاز لي . ومات بعد بيسير في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ولم يخلف في الشرقية مثله رحمه الله وإيانا . 83 محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن عكاش المكي الشهير بهبيهب . شيخ المقرئين بالمحافل في المسجد والمعلاة وغيرهما . مات بها في ليلة الجمعة رابع عشر شعبان سنة أربع وسبعين . أرخه ابن فهد . 84 محمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفضل . اثنان الشرف أبو القسم والكمال أبو الفضل النويريان المكيان الخطيبان بها . يأتي كل منهما قريبا . 85 محمد بن محمد بن أحمد بن قاسم بن أحمد بن الشيخ قاسم بن حرز الله أبو ناصر الدين بن الشمس السنهوري ويعرف بالضعيف . كان أحد خلفاء الشيخ محمد ابن هارون . مات ببلده في المحرم سنة إحدى وستين . أرخه المنير . 85 محمد بن محمد بن أحمد بن قاسم بن محمد بن يوسف أبو عبد الله السلاوي المغربي المالكي . ذكره شيخنا في معجمه وقال : ولد سنة أربع عشرة وسبعمائة وسمع بتونس من الوادي آشي الموطأ وغيره ثم حج فسمع من الزبير بن علي الأسواني بالمدينة وبحلب من محمد بن عبد الكريم بن صلح العجمي واشتغل بالعلم وسلك طريق التقشف ، وكانت له مهابة اجتمعت به قبل طلبي للحديث وأخذت من فوائده وآدابه . ومات بإسكندرية في ثالث رجب سنة ثلاث ، وتبعه المقريزي في عقوده وقال أنه أنشده يحثه على العزلة : قالت الأرنب السبوق كلاما * فيه ذكرى ليفهم الألباب أنا أجري من الكلاب ولكن * خير يومي أن لا تراني الكلاب 86 محمد بن محمد بن أحمد بن أبي القسم بن أحمد بن عبد الرحمن الشمس المراغي ثم المصري المالكي . ذكره شيخنا في معجمه وقال : أحد الفضلاء في الفقه
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 29 | شمس الدين السخاوي