تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
هناك وكذا زار بيت المقدس والخليل ، ودخل الشام فأخذ عن البدر بن قاضي شهبة وخطاب وآخرين ، وتنزل في سعيد السعداء وغيرها من الجهات كالمزهرية ، وكان خبيرا بدنياه مقبلا على بني الدنيا متلمذا لهم ولو كانوا قاصرين ولم ينفك عن الاشتغال وملازمة العمل والأخذ عن من دب ودرج حتى أشير إليه بالفضيلة التامة والتفنن ، وكتب بخطه أشياء منها البخاري وتقويم البلدان وكذا تقويم الأبدان بل كتب على مجموع الكلائي وغيره وأقرأ الطلبة مع عقل وسكون وأوصاف . مات في صفر سنة سبع وثمانين ودفن بالقرب من الروضة خارج باب النصر بحوش يشهر بتربة القباني ووجد له مما لم يكن يظن به زيادة على ألف دينار سوى كتبه وأثاثه به وخلف أربعة ولاد فيهم أنثى واسم أكبرهم أحمد رحمه الله وسماحه . 72 محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب البرلسي التاجر أبوه ويعرف أبوه بابن وهيب . حضر علي مع أبيه في سنة أربع وتسعين بمكة وهو في الثانية أشياء . 73 محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الشرف الششتري المدني . سمع مع أبيه أبي الفرج بن القاري ، وأجاز له الصلاح بن أبي عمر وابن أملية ، وحدث ذكره التقي بن فهد في معجمه . 74 محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الغياث إسحق بن محمد أصيل الدين بن البدر البغدادي الأصل المصري الشافعي ابن أخت الشمس بن الريفي الآتي . ويعرف والده بابن الغياث . ولد في مستهل شعبان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وعرضها على ابن الملقن والابناسي والمنهاج وحده علي الدميري وأجازوه ، واشتغل وسمع علي العراقي والهيثمي والتنوخي وعزيز الدين المليجي وابن حاتم والمطرز وابن الشيخة والمجد إسماعيل الحنفي والفرسيسي وغيرهم ، وحدث سمع منه الفضلاء ، وحج مرارا ثم قطن مكة آخرا حتى مات في يوم الجمعة ثاني عشري جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين رحمه الله . 75 محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد السلام الجمال بن أبي الخير الكازورني المكي المؤذن بها بل رئيس المؤذنين والد عبد السلام الماضي وأبي الخير الآتي في الكنى . ولد بها في صفر سنة أربع وتسعين وسبعمائة ، وأجاز له العراقي والهيثمي وابن الشرائحي والشهاب بن حجي وابن صديق والمجد الشيرازي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي والزين المراغي وعبد القادر بن إبراهيم الأرموي وخلق ، وولي رياسة المؤذنين بالمسجد الحرام ولقيته بمكة سنة ست وخمسين وكتب على استدعاء ابني وأجاز لي . ومات بمكة في ربيع الأول سنة سبع وخمسين . أرخه ابن فهد قال بعضهم سنة ثلاث وستين وهو غلط ، واستقر بعده