وسمع في سنة تسع وستين على التقي بن فهد ، وكذا سمع منى بمكة واشتغل ولزم الفقه وأصوله والعربية وغيرها ولازم خاله السراج معمرا في العربية وفضل وتميز مع عقل ودين وقيام على إخوته وأقاربه وأكثر من الحضور عند البرهاني ابن ظهيرة وأثنى على عقله بل قرأ على ولده الجمالي في التقسيم وغيره . مات بعد تعلل نحو شهرين في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين .
59 محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن العلامة نور الدين علي بن فرحون الشمس اليعمري المدني المادح ويعرف بابن المجلد وربما يقال له المجلد وهي حرفة أبيه وأخيه العز عبد العزيز الذي سمع منى بالمدينة ومحمد أكبرهما ، وتكسب بالعطر قليلا وحفظ القرآن . مات في ثاني ربيع الثاني سنة إحدى وتسعين .
60 محمد بن علي بن محمد بن علي بن يوسف بن الحسن بن يوسف فتح الدين بن نور الدين الزرندي المدني . اشتغل وفضل في الفقه وغيره بحيث تأهل للتدريس مع خيره وانجماعه فلا يخرج إلا للجماعة غالبا ، وأوصى أن يدفن بالقرب من قبور الشهداء عند مشهد السيد حمزة جوار الجلال الخجندي ففعل به ذلك . ومات تقريبا سنة ثمان وستين .
61 محمد بن علي بن محمد بن علي الشمس أبو عبد الله المقسي ثم الصحراوي الشافعي الناسخ المؤدب ويعرف بابن القطان . ممن سمع منى .
62 محمد بن علي بن محمد بن علي السيد الشمس بن السيد الزين الحسيني الجرجاني الحنفي الماضي أبوه . كان أستاذا علامة شرح الهداية فأخذ حاشية أبيه عليها وزاد وكذا عرب رسالة أبيه في الصغرى والكبرى في المنطق وتخرج به الأئمة فكان ممن أخذ عنه الشمس الشرواني والشهاب بن عربشاه وقال أنه كان نزيل سمرقند بمدرسة أيدكوتمور .
63 محمد بن علي بن محمد بن علي الشمس القدسي الرباطي نزيل مكة وشيخ رباط ربيع والبيمارستان المنصوري بها . عرض له برص فانتفخت يده فوضع عليها المراهم فانتفخت واستمرت المادة تخرج منها حتى مات في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين .
64 محمد بن علي بن محمد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر الجمال أبو الفضل الفاكهي المكي الشافعي سبط الجمال محمد بن أحمد بن حسن بن الزين القسطلاني ووالد النور علي وأخوته .
ولد في رجب سنة خمس بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن وصلى به وأربعي النووي والتنبيه وكان يتردد إلى اليمن وولد له بها . مات بالمخلاف السليماني منها في رمضان سنة ثلاث وخمسين .
65 محمد الجمال الفاكهاني المكي المالكي أخو الذي قبله لأبيه وهو سبط
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 22
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٢