تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
عناية ، وقد حدث بصحيح مسلم عن الصلاح البلبيسي سمعناه عليه وكان يمكنه أن يسمعه من القلانسي بل ومن أبن عبد الهادي مع أنه كان يذكر أنه سمع كثيرا ولكن لم يضبطه ، وقد لازم السماع معنا من الطرز والفرسيسي والشهاب الجوهري وغيرهم من شيوخنا قلت بل سمع من شيخنا ترجمة البخاري ومن تأليفه قال وكان له اختصاص بأبي فأسند إليه وصيته فلم نحمد تصرفه ، وناب في الحكم أخيرا وتهالك عليه ، ودرس بالشيخونية في القراءات سنة اثنتي عشرة ، وصنف كتابا في القراءات السبع سماه السهل سمعت منه بعضه وكتابا في الفرائض والحساب يعني والهندسة سماه جمع الشمل سمعت عليه منه دروسا وقرأت عليه في الحاوي الصغير كثيرا في الابتداء ، وقال في الأنباء أنه سكن مصر ودرس وأفتى وصنف وكان ماهرا في القراءات والعربية والحساب انتهى . وممن قرأ عليه القراءات الصدر محمد ابن محمد بن محمد السفطي الآتي وأبو بكر الضرير وكان يرجحه في الفن على سائر شيوخه فيه وقال لي حفيده البدر أنه وقف على مؤلفه السهل وهو في مجلد وأنه بسطه في مجلدين وسماه بسط السهل وأنه ذيل على الطبقات للأسنوي وشرح ألفية ابن ملك في أزيد من أربع مجلدات وكتب على مختصر المزني شرحا سماه المشرب الهني ووجد له من التفسير شيء ورأيت بعضهم نسب إليه هادي الطريقين في أصول الفقه وأنه وقف على أوله وكذا نسب إليه قوله : تراه إذا ما جئته متهللا * كأنك معطيه الذي أنت سائله فلو لم يكن في كفه غير نفسه * لجاد بها فليتق الله سائله فالله أعلم ، وقال العيني أنه باشر عدة وظائف منها مشيخة القراءات ، وذكره التقي بن قاضي شبهة في طبقاته . مات في أواخر شوال سنة ثلاث عشرة . كذا أرخه شيخنا في أنبائه وأما في المعجم فقال في سابع عشر رمضان ، وقال المقريزي في أول شوال ، قال وكان من أعيان الفقهاء النحاة القراء ، ولكنه في عقوده قال في سابع عشر رمضان ، قال ومهر في فنون عديدة من فقه ونحو وقراءات وغيرها ولم يكن له عناية بالحديث ولا شهرة بديانة لا يزال دنسا وفي عبارته لكنه وعامية ولم نزل نعرفه ويتردد إلى ويحدثني عن جدي رحمه الله . 35 محمد بن علي بن محمد بن أحمد الرضي أبو حامد بن النور الفيشي الأصل