محمد بن عمر بن شوعان أبو عبد الله أحد فقهاء الحنفية المتضلعين من العقليات والنقليات . انتفع به جماعة مع غلبة التقشف عليه والعفاف والديانة قرأ عليه العفيف الناشري . ومات سنة سبع عشرة .
محمد بن عمر بن صلح البدر بن السراج البحيري الأزهري المالكي الماضي أبوه .
ممن سمع مني .
محمد بن عمر بن عبد الرحمن الشمس بن العجمي الحلبي ويعرف بابن الناظر ، ولد تقريبا سنة أربع وثمانين وسبعمائة بحلب ونشأ بها وسمع من ابن صديق بعض الصحيح وحدث باليسير سمع منه بعض أصحابنا ، وكان يجيد عمل النشاب . مات قبل سنة أربعين .
محمد بن عمر بن عبد الرحمن الشمس أبو الخير الزفتاوي القاهري الشافعي . حفظ القرآن واشتغل ولازم الشرف السبكي في الفقه وكذا ابن المجدي فيه وفي الفرائض والحساب وغيرها وحضر دروس القاياتي وغيره بل أخذ عن شيخنا وتميز بذكائه في الفضيلة ودرس في مسجد خان الخليلي برغبة أبي يزيد الرومي له عنه وتكسب بالشهادة وارتقى في الشطرنج وذكر به مع عقل وسكون . مات قريب الستين تقريبا وأظنه جاز الخمسين وخلفه في التدريس الولوي الأسيوطي رحمه الله .
محمد بن عمر بن عبد العزيز بن العماد أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أسد أبو عبد الله حفيد العز الماضي الفيومي الأصل المكي نزيل القاهرة الشافعي ممن نشأ بمكة واشتغل قليلا وقدم القاهرة في سنة اثنتين وتسعين فحضر عند الزين زكريا وغيره قليلا بل وحضر عندي بمكة قبل ذلك دروسا بالمدينة النبوية دراية ورواية وكتب بخطه القاموس وأشياء ، ثم لما قدمت القاهرة في سنة خمس وتسعين قرأ علي من الجواهر جملة وسمع مني وعلي وسافر لبيت المقدس وغيره وهو ذكي غير متصون ممن تولع بالنظم وكثر محفوظه فيه وزاد ذكاؤه وهجا الأماثل وأهين من جهة خدم أبي المكارم بن ظهيرة وأبيه بسبب هجائه أبا المكارم بحيث كان ذلك سبب خروجه من مكة ثم عاد إليها مع الشامي في موسم سنة ثمان وتسعين ورجع في أثناء التي بعدها بحرا وذكرت عنه قبائح والولد سر أبيه .
محمد بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الشيخ على البدر بن الخواجا الكبير السراج التاجر الكارمي بن العز أبي عمر بن الصلاح الخروبي المصري الماضي أبوه وأخوه سليمان ، وأمه تجار ابنة كبير التجار المصريين ناصر الدين بن مسلم . حصل من تركة عمته آمنة بغير علم أبيه قدرا جيدا وكذا أخذ من أمه
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 246
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٤٦