تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ومن ذلك المجلس الأخير على الأربعين وحج بأمه مع الرجبية واستقر في مشيخة الباسطية بعد أبيه وتخلف عن أخيه في المشاركة في الجملة لكنه ارتقى منه بالتحصيل وعدم التبذير وخلفه في خدمة سعيد السعداء مع سكون وأدب ، وفي لسانه حبسة بل ابتلى بالجذام عافاه الله . محمد البدر أبو البقاء أخو اللذين قبله وأمه ابنة البدر بن الشربدار الواعظ . ولد تقريبا سنة سبع وخمسين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ في كنف أبويه في رفاهية فحفظ القرآن وصلى به في جامع الأقمر البهجة وألفية الحديث والنحو وغيرها وقرأ على أبيه وغيره وفهم وبدا صلاحه وخطب بعد موت جده البدر بجامع الزاهد وحضر عندي بعض مجالس الإملاء وكان جميلا . مات في يوم الجمعة بعد الصلاة سابع المحرم سنة خمس وسبعين عن دون ثمانية عشر عاما وصلي عليه من الغد برحبة مصلى باب النصر ودفن بحوش سعيد السعداء وكانت جنازته حافلة وفجع به كل من أبويه عوضهما الله وإياه الجنة ورحم شبابه . محمد بن عمر بن خطاب الشمس بن السراج البهوتي ثم القاهري الحسيني الشافعي . مات وقد قارب الثمانين في صفر سنة تسع وثمانين ودفن بالقرب من الحناوي بمقبرة البوابة من نواحي الحسينية ، وكان من شهود تلك الخطة غير متقن في شهاداته مع كثرة مخاصماته ويقال أنه كان بارعا في الروحاني والحرف والكيمياء وربما قرأ فيها وأنه سمع على شيخنا والعلم البلقيني وقرأ على العامة بجامع ابن شرف الدين وخطب بجامع الأميرية وقيدان عفا الله عنه وإيانا . محمد بن عمر بن رضوان بن عمر بن يوسف بن محمد الشمس بن الزين الحلبي أخو إبراهيم وأحمد ويعرف بابن رضوان . ولد في حدود سنة ثمانين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن واشتغل يسيرا في التنبيه وغيره وسمع على ابن صديق صحيح البخاري خلا من أوله إلى الغسل ، وتكسب بالشهادة وحمدت سيرته ثم تركها . وانجمع عن الناس وقد بأخرة القاهرة فقرأت عليه ثلاثيات الصحيح ومات بعد الخمسين . محمد بن عمر بن سويد أبو عبد الله النابلسي الحنبلي سبط محمد بن يوسف بن سلطان ، سمع عليه وعلى البرزالي المنتقي من العلم لأبي خيثمة بإجازة البرزالي من ابن عبد الدائم وحضور الجد على خطيب مردا وعلى الميدومي جزء ابن عرفة وأجاز له ابن الخباز وحدث سمع منه التقي أبو بكر القلقشندي جزء ابن عرفة وغيره . مات في أوائل القرن بنابلس رحمه الله .