على أخيه البرهان في التقسيم وفي ابتدائه عند السنتاوي وتميز سيما في الفقه وتنزل في البيبرسية وغيرها كالأزبكية بل استقر في مشيخة زاوية نصر الله بالقرب من خان الخليلي لكونه لازم درس البدر محمد بن الكمال ناظر الجيش وكذا أكثر من ملازمة الزيني بن مزهر وبه تخلص من قاضي المالكية ابن تقي في كائنة ابن عربي حيث بادر إلى تعذيره والاستحكام بخفر دمه وتردد إلى من أجلها ثم بعدها وحضر عندي بعض المجالس ورام تقريضي شيئا جمعه فما أمكن ، وقد حج مرارا على السحابة المزهرية وغيرها وكاد أن يبعده وهو من عشراء عبد البر بن الشحنة وابن قريبه ممن درس بالأزهر وغيره بل وأفتى وتمشيخ بل استنابه الزيني زكريا وصار أحد قضاة الباب بل هو أحد المشار إليهم عنده في عقود المجالس ونحوها مع حمق وتظاهر بالتدين ومدح نفسه بمجلس الأشرف قايتباي بحضرة القضاة وانتهره الأشرف وتأسف بعد ذلك على فوت ضربه وإشهاره فتدارك نفسه بعزلها واستمر معزولا إلى وفاة واشتهر حين دخوله في الأمانة نيابة بتساهله في التركات وتناوله منها ما ينبو عنه السمع بحيث أثرى وتمول وعلم به الزين زكريا سماعا إلا أنه لزم غلطه فيه إلى انفصاله منها بالصرف وجهد نفسه بعد عوده للقضاء في السعي فيها فلم يجب وصار ممقوتا عنده مع انحطاط رتبته عما قبله وعلى كل حال فباطنه أحسن من رفيقه ، وقد صنف بعضهم غضب الجبار على ابن الأبار .
محمد بن علي بن محمد الشمس الزراتيتي . مضى فيمن جده محمد بن أحمد .
محمد بن علي بن محمد الشمس المشهدي ابن القطان . ذكره شيخنا في إنبائه قال : أخذ عن الولي الملوي ونحوه واعتنى بالعلوم العقلية . واشتغل كثيرا حتى تنبه وكان يدري الطب
ولكن ليست له معرفة بالعلاج سمعت فوائده . ومات في الطاعون سنة تسع عشرة عن نحو الستين .
محمد بن علي بن محمد الفخر أبو بكر بن دويم المصري التاجر وكيل شيخنا . تمول وأنشأ دارا هائلة بمصر وسافر في التجارة لمكة وغيرها ثم انقطع بمكة وتزوج الشريفة ابنة الفاسي زوج أبي السعادات بن ظهيرة وأم ولده الرافعي في حياته وكان يترفع على رفاقه التجار متمسكا بكونه خالط العلماء ويزعم مع عدم تحرية أن شيخنا كان يقول هو الفجر الصادق . مات قريب السبعين ظنا .
محمد بن علي بن محمد البهرمسي . فيمن جده محمد بن عبد الله .
محمد بن علي بن محمد السلمي . فيمن جده محمد بن محمود .
محمد بن علي بن محمد الخطيب الصوفي . شخص لقيه محمد المرشدي المكي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 217
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢١٧