تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وروى الحاكم - أيضا - قبل الحديث المذكور ، وصحّحه على شرط الشيخين ، عن سلمان ، قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : الحسن والحسين ابناي ، من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبني أحبّ [ 1 ] اللَّه ، ومن أحبّ [ 2 ] اللَّه أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه اللَّه ، ومن أبغضه اللَّه أدخله النار . وتعقّبه الذهبيّ بقوله : « هذا حديث منكر ، وإنّما رواه بقيّ بن خالد [ 3 ] بإسناد آخر واه ، عن زاذان ، عن سلمان » [ 4 ] . أقول : حقّا له أن يستنكره ؛ لأنّه يستوجب دخول أكثر أوليائه النار ، ومجرّد روايته بإسناد آخر واه لا يمنع من روايته بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، ولذا لم يناقش الذهبيّ في هذا الإسناد !
هامش
وانظر : مسند أحمد 2 / 288 ، سنن ابن ماجة 1 / 51 ح 143 . [ 1 ] كذا في الأصل ، وفي المصدر : « أحبّه » . [ 2 ] كذا في الأصل ، وفي المصدر : « أحبّه » . [ 3 ] كذا في الأصل ، وهو تصحيف ، والصحيح : « مخلد » . وهو : أبو عبد الرحمن بقيّ بن مخلد الأندلسي القرطبي ، الحافظ ، ولد في حدود سنة 200 ه ، أو قبلها بقليل ، وتفقّه في إفريقيّة ، وحمل الحديث عن أهل الحرمين ومصر والشام والعراق ، كان ذا خاصّة من أحمد بن حنبل ، وجاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي ، له من المصنّفات : تفسير ومسند وجزء في ما روي في الحوض والكوثر توفّي سنة 276 ه . انظر : تاريخ دمشق 10 / 354 رقم 935 ، طبقات الحنابلة 1 / 112 رقم 141 ، سير أعلام النبلاء 13 / 285 رقم 137 ، تذكرة الحفّاظ 2 / 629 رقم 656 ، طبقات الحفّاظ : 281 رقم 633 . [ 4 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 181 ح 4776 .