وأقول :
مقصود المصنّف رحمه اللَّه بيان فضل أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأنّه لا نسبة بينه وبين من تقدّم عليه ، فكيف يكون رعيّة لهم وهم أئمّته ، واللَّه سبحانه يقول : * ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) * [ 1 ] . .
ويقول : * ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * [ 2 ] ؟ !
وليس مراده مجرّد بيان علم أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ لئلَّا يكون محلّ النزاع ، ولا مجرّد الطعن في غيره ليحيل جوابه على ما يأتي .
* * *
هامش
[ 1 ] سورة الزمر 39 : 9 .
[ 2 ] سورة يونس 10 : 35 .