وقال الفضل [ 1 ] :
رجوع الصحابة إليه في الفتوى غير بعيد [ 2 ] ؛ لأنّه كان مفتي الصحابة ، والرجوع إلى المفتي من شأنّ المستفتين ، وإنّ رجوع عمر إليه كرجوع الأئمّة وولاة العدل إلى علماء الأمّة .
وما ذكره من قوله : « لولا عليّ لهلك عمر » ، فهو من فضائل عمر في عدله وصدقه وإنصافه وتواضعه .
* * *
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - : 450 الطبعة الحجرية .
[ 2 ] لا مجال للاحتمال هنا ، فإنّ رجوعهم إليه عليه السّلام من المسلَّمات ؛ قال النووي :
« وسؤال كبار الصحابة له ، ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله - في المواطن الكثيرة ، والمسائل المعضلات - مشهور » .
انظر : تهذيب الأسماء واللغات 1 / 346 .