وقال : أكلتم تمري وعصيتم أمري » .
وذكر المؤرّخون أشياء كثيرة تشهد بفسقه وسوء ذاته ، كتركه الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أربعين جمعة قائلا : إنّ له أهيل سوء [ 1 ] !
وكفاك من فسقه حربه لمن حربه حرب للَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، ومن نفاقه بغضه الشديد له ، وقد مرّ مرارا أنّ بغض عليّ علامة النفاق [ 2 ] .
هذا في ما انتخبه من خلفائهم وزعم أنّهم من أهل الصلاح ، فكيف حال غيرهم ؟ !
ولا أفسد من مذهب يلتزم أهله بعدم صلاح من تجب طاعتهم طول الدهر سوى اثني عشر ، فتدبّر !
* * *
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة 20 / 127 .
[ 2 ] راجع مبحث الحديث السادس عشر في الصفحات 147 - 151 من هذا الجزء .