قال : « لمّا كرهت سارة مكان هاجر ، أوحى اللَّه إلى إبراهيم فقال : انطلق بإسماعيل وأمّه حتّى تنزله بيت النبيّ التهاميّ - يعني : مكَّة - ، فإنّي ناشر ذرّيّتك وجاعلهم ثقلا على من كفر بي ، وجاعل منهم نبيّا عظيما ، ومظهره على الأديان ، وجاعل من ذرّيّته اثني عشر عظيما ، وجاعل ذرّيّته عدد نجوم السماء » [ 1 ] .
هامش
وقد وثقه أعلام الجمهور وأئمّة الجرح والتعديل عندهم ، ووصفوه بالإمام المفسّر . .
روى البخاري عن ابن أبي خالد أنّه قال : السّدّي أعلم بالقرآن من الشعبي .
وقال عنه يحيى القطَّان : ما رأيت أحدا يذكر السّدّي إلَّا بخير ، وما تركه أحد .
وسئل عنه يحيى فقال : السّدّي عندي لا بأس به .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة .
وسمع عبد الرحمن بن مهدي يوما تضعيف السّدّي فغضب غضبا شديدا وقال : سبحان اللَّه ! إيش ذا ؟ !
وقال العجلي : ثقة ، روى عنه سفيان وشعبة وزائدة ، عالم بتفسير القرآن ، راوية له .
وقال النسائي في الكنى : صالح الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال ابن عديّ : وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق ، لا بأس به .
وذكره ابن حبّان في « الثقات » .
وقال الحاكم - في باب الرواة الَّذين عيب على مسلم إخراج حديثهم - : تعديل عبد الرحمن بن المهدي أقوى عند مسلم .
انظر : العلل ومعرفة الرجال - لأحمد بن حنبل - 2 / 544 رقم 4581 ، التاريخ الكبير 1 / 361 رقم 1145 ، تاريخ الثقات - للعجلي - : 66 رقم 94 ، الثقات - لابن حبّان - 4 / 20 ، الكامل في ضعفاء الرجال 1 / 276 رقم 116 ، المدخل إلى معرفة الصحيح - للحاكم - 2 / 709 رقم 3055 ، سير أعلام النبلاء 5 / 264 رقم 124 ، تهذيب التهذيب 1 / 324 رقم 499 ، الإتقان في علوم القرآن 2 / 534 .
[ 1 ] انظر : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : 172 ح 269 عن السدّي ، بحار الأنوار 36 / 214 ح 16 .