لأنّ هذا هو الوصيّة بالحفظ ، وأخذ العلم منهم .
وجعلهم قرناء للقرآن ، يدلّ على وجوب التعظيم ، وأخذ العلم عنهم ، والاقتداء بهم في الأعمال والأقوال ، وأخذ طريق السنّة والمتابعة من أعمالهم ، ولا يلزم من هذا خلافتهم ، وليس هو بالنصّ في خلافتهم بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم .
ومراد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : توصية الأمّة بحفظ القرآن ، ومتابعة أهل البيت ، وتعظيمهم ؛ وهذا ما لا نزاع فيه .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 239
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٢٣٩