تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وأقول : لم أجد فعلا في « مسند أحمد » تمام الحديث ، وإنّما وجدت فيه صدره [ 1 ] عن عمرو بن شاش [ 2 ] ، أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم قال : « من آذى عليّا فقد آذاني » . ورواه الحاكم عنه أيضا في « المستدرك » وصحّحه [ 3 ] . ورواه البخاريّ في « تاريخه » ، كما حكاه عنه في « كنز العمّال » [ 4 ] . ورواه أيضا في « الاستيعاب » بترجمة أمير المؤمنين ، وزاد فيه : « ومن آذاني فقد آذى اللَّه تعالى » [ 5 ] ، وهو يقتضي وجوب طاعة عليّ عليه السّلام ؛ لأنّ عصيانه يؤذيه بالضرورة ، ووجوب طاعته على الإطلاق يقتضي عصمته وإمامته . وإذا ضممت إلى الحديث قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ لَعَنَهُمُ ا للهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) * [ 6 ] علمت حال الناكثين والقاسطين .
هامش
[ 1 ] ص 483 ج 3 . منه قدّس سرّه . [ 2 ] كذا في الأصل وكنز العمّال ، وفي مسند أحمد والمستدرك على الصّحيحين والتاريخ الكبير والإكمال - للحسيني - : 316 رقم 653 : « شاس » ؛ فلاحظ ! [ 3 ] ص 122 من الجزء الثالث [ 3 / 132 ح 4619 ] . منه قدّس سرّه . [ 4 ] كنز العمّال 11 / 601 ح 32901 ، وانظر : التاريخ الكبير - للبخاري - 6 / 307 رقم 2482 . [ 5 ] الاستيعاب 3 / 1101 . [ 6 ] سورة الأحزاب 33 : 57 .