وقال الفضل [ 1 ] :
ذهب المفسّرون إلى أنّها نزلت في أهل اليمن [ 2 ] .
وقيل : لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم عن هذا القوم ، فضرب بيده على ظهر سلمان فقال : « هذا وقومه » [ 3 ]
. والظاهر أنّها كانت نازلة لقوم لم يؤمنوا بعد ؛ لدلالة : * ( فَسَوْفَ يَأْتِي ا للهُ ) * على هذا ، وعليّ كان ممّن آتاه اللَّه من أوّل الإسلام ، فكيف يصحّ نزوله فيه ؟ !
وإن سلَّمنا ، فهو من فضائله ، ولا يدلّ على النصّ المدّعى .
* * *
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - 3 / 199 .
[ 2 ] انظر : تفسير الطبري 4 / 624 و 625 ح 12198 و 12200 - 12204 ، تفسير الثعلبي 4 / 78 ، تفسير الفخر الرازي 12 / 22 ، تفسير البيضاوي 1 / 271 .
[ 3 ] تفسير الثعلبي 4 / 79 ، تفسير الكشّاف 1 / 621 ، تفسير الفخر الرازي 12 / 22 ، تفسير البيضاوي 1 / 271 .