فدعا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم عليّا عليه السّلام فقال : إنّ اللَّه قد أنزل بيان ما سألت ، فجعلك رفيقي ؛ لأنّك أوّل من أسلم ، وأنت الصدّيق الأكبر [ 1 ]
. . . إلى غير ذلك ممّا لا يخفى على المتتبّع .
ولو ذكرنا لك ما روته كتب الإمامية في نزول آيات أخر في أمير المؤمنين وأهل البيت الطاهرين ، لأمكن بلوغ الآيات النازلة بهم ثلاثمئة أو تزيد ؛ فراجع وتدبّر تصب طريق الرشاد !
هامش
[ 1 ] كشف الغمّة 1 / 87 عن تفسير ابن الحجّام .