وما رواه الحاكم وصحّحه [ 1 ] ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » [ 2 ]
. والظاهر : أنّ المراد بكونهم أمانا من الاختلاف ؛ أنّهم بالنصّ عليهم يرتفع الخلاف في الإمامة ؛ لتعيين الإمام من اللَّه تعالى ، وعدم إرجاع أمر الإمامة إلى اختيار الناس حتّى يحصل بسببه الاختلاف .
هامش
[ 1 ] ص : 149 من الجزء الثالث منه قدّس سرّه .
[ 2 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 162 ح 4715 .