وأمّا داعي الحكمة ، فبأن يكون الفعل حسنا ، فيفعله لدعوة الداعي إليه .
والتقدير أنّ الفعل قبيح ، فانتفت هذه الدواعي فيستحيل القبح منه تعالى [ 1 ] .
وذهبت الأشاعرة كافّة إلى أنّ اللَّه تعالى قد فعل القبائح بأسرها ، من أنواع الظلم والشرك والجور والعدوان ، ورضي بها وأحبّها [ 2 ] .
* * *
هامش
[ 1 ] أوائل المقالات : 56 - 58 ، تصحيح الاعتقاد : 45 و 49 - 50 ، شرح جمل العلم والعمل : 83 و 85 - 88 ، المنقذ من التقليد 1 / 179 ، تجريد الاعتقاد : 198 و 199 ، شرح الأصول الخمسة : 301 - 302 ، الملل والنحل 1 / 39 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 1 / 340 .
[ 2 ] اللمع في الردّ على أهل الزيغ والبدع : 48 ، تمهيد الأوائل : 317 - 320 و 366 - 367 ، الفصل في الملل والأهواء والنحل 2 / 168 ، الملل والنحل 1 / 83 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 1 / 343 - 345 ، المسائل الخمسون : 60 - 61 ، شرح المقاصد 4 / 223 و 238 ، شرح المواقف 8 / 173 - 174 .