تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
قال المصنّف - قدّس اللَّه روحه - [ 1 ] : السادس : أن لا يكون [ الفعل ] حراما ؛ لامتناع كون الشيء الواحد من الجهة الواحدة مأمورا به منهيّا عنه ؛ لاستحالة التكليف بما لا يطاق [ 2 ] . وأيضا : يكون مرادا ومكروها في وقت واحد من جهة واحدة ، وهذا مستحيل عقلا . وخالفت الأشاعرة في ذلك ، فجوّزوا أن يكون الشيء الواحد مأمورا به منهيّا عنه ؛ لإمكان تكليف ما لا يطاق عندهم [ 3 ] . * * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 136 . [ 2 ] التذكرة بأصول الفقه : 31 ، العدّة في أصول الفقه 1 / 181 . [ 3 ] انظر : التقريب والإرشاد 1 / 246 - 247 و 260 ، تمهيد الأوائل : 320 ، الفصل في الملل والأهواء والنحل 2 / 140 ، فواتح الرحموت 1 / 110 - 111 .