پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 360

پدیدآورندگان:

ص۳۶۰
وأقول : فيه ما عرفت أنّه لا يصحّ إسناد جميع أفعال العباد إلى اللَّه سبحانه ، وأنّ الكسب لا يغني في دفع شيء من الإشكالات السابقة ، إذ لا أثر للعبد فيه كأصل الفعل ، لاستناد جميع الكائنات عندهم إلى اللَّه سبحانه . وحينئذ فلا محلّ لمدح العبد وذمّه على المتولَّد بطريق أولى ؛ لأنّه فعل اللَّه تعالى بلا أثر للعبد فيه أصلا عندهم . * * *