وأقول :
فيه ما عرفت أنّه لا يصحّ إسناد جميع أفعال العباد إلى اللَّه سبحانه ، وأنّ الكسب لا يغني في دفع شيء من الإشكالات السابقة ، إذ لا أثر للعبد فيه كأصل الفعل ، لاستناد جميع الكائنات عندهم إلى اللَّه سبحانه .
وحينئذ فلا محلّ لمدح العبد وذمّه على المتولَّد بطريق أولى ؛ لأنّه فعل اللَّه تعالى بلا أثر للعبد فيه أصلا عندهم .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 360
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٣٦٠