پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 332

پدیدآورندگان:

ص۳۳۲
وإن لم يكن قادرا عليه ، لزمهم تكليف ما لا يطاق . وقد نصّ اللَّه تعالى على امتناعه فقال : * ( لا يُكَلِّفُ ا للهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ) * [ 1 ] . والعقل دلّ عليه ، وقد تقدّم [ 2 ] . وإن قالوا : إنّه غير مكلَّف حال كفره ، لزم خرق الإجماع ؛ لأنّ اللَّه تعالى أمره بالإيمان ، بل عندهم أنّه أمرهم في الأزل ونهاهم ، فكيف لا يكون مكلَّفا ؟ ! * * *
پاورقی
[ 1 ] سورة البقرة 2 : 286 . [ 2 ] راجع الصفحة 97 - 98 من هذا الجزء .