پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 327

پدیدآورندگان:

ص۳۲۷
من اللَّه تعالى كالخلق ، امتنع وصفه بالقبح . والمعصية صادرة من العبد ويجوز وصفها بالقبح ، فلا يلزم شيء ممّا ذكره بتفاصيله . وأمّا قوله : « وأمّا الثالث : فهو باطل بالضرورة ، إذ إثبات ما لا يعقل غير معقول » . فنقول : هذا القول إن صدر من الأشاعرة ، يكون مراد القائل : إنّ هناك شيء ينسب إليه أوصاف فعل العبد ، ولا بدّ من إثبات شيء لئلَّا يلزم بطلان التكليف والثواب والعقاب ، ولكنّه غير معلوم الحقيقة ، وعلى هذا الوجه لا خلل في الكلام . * * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 327 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث