قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] :
ومنها : إنّه يلزم مخالفة القرآن العظيم والسنّة المتواترة والإجماع وأدلَّة العقل .
، أمّا الكتاب فإنّه مملوء من إسناد الأفعال إلى العبيد ، وقد تقدّم بعضها [ 2 ] .
وكيف يقول اللَّه تعالى : * ( فَتَبارَكَ ا للهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) * [ 3 ] ولا خالق سواه ؟ !
ويقول : * ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) * [ 4 ] ولا تحقّق لهذا الشخص ألبتّة ؟ !
ويقول : * ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِه ِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ) * [ 5 ] . .
* ( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) * [ 6 ] . .
* ( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) * [ 7 ] . .
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 120 .
[ 2 ] تقدّم في الصفحة 152 - 153 من هذا الجزء .
[ 3 ] سورة المؤمنون 23 : 14 .
[ 4 ] سورة طه 20 : 82 .
[ 5 ] سورة فصّلت 41 : 46 ، سورة الجاثية 45 : 15 .
[ 6 ] سورة النجم 53 : 31 .
[ 7 ] سورة الكهف 18 : 7 .