الكتاب إلَّا ويمكن فيه مثل ذلك التأويل .
وأمّا استشهاده بتتمّة الآية فمن العجائب ؛ لأنّ المراد بالكسب فيها هو طلبهم لذلك الثمن القليل ، ولذا جعل تعالى الويل على كلّ من الكتابة والكسب منفردا .
ومن الجهالات المثل الذي ضربه ، مشيرا به إلى أنّ الآيات من أدلَّة الأشاعرة ، وكانت سهاما لهم على خصومهم !
ولم ينكر ذو فهم أنّها من أدلَّة العدليّة ، وغاية ما عند الأشاعرة تأويلها بالكسب الساقط .
ف * ( انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ) * [ 1 ] .
* * *
هامش
[ 1 ] سورة الإسراء 17 : 48 .