[ المحالات التي تترتّب على القول بأن لا مؤثّر إلَّا اللَّه تعالى : ]
قال المصنّف - زاد اللَّه فضله عليه - [ 1 ] :
منها : مكابرة الضرورة
، فإنّ العاقل يفرّق بالضرورة بين ما يقدر عليه كالحركة يمنة ويسرة ، والبطش باليد اختيارا ، وبين الحركة الاضطرارية ؛ كالوقوع من شاهق ، وحركة المرتعش ، وحركة النبض ، ويفرّق بين حركات الحيوان الاختيارية وحركات الجماد .
ومن شكّ في ذلك فهو سوفسطائي ، إذ لا شيء أظهر عند العاقل من ذلك ولا أجلى منه .
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 102 .