مانعا عندهم بعد إنكارهم للحسن والقبح العقليّين ، وقولهم : « لا يقبح منه تعالى شيء » [ 1 ] .
فظهر أنّ تكلَّف الخصم - تبعا للمواقف وشرحها [ 2 ] - في بيان هذه المراتب ، ودعوى الفرق بينها ، لا يجديهم نفعا سوى تلبيس الحقيقة ، وإضاعة الحقّ . . وما ضرّهم لو سلكوا الصراط السوي ، واتّبعوا الكتاب المجيد ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] المسائل الخمسون : 61 ، تفسير الفخر الرازي 7 / 144 ، المواقف : 328 ، شرح المقاصد 4 / 282 - 283 ، شرح المواقف 8 / 195 .
[ 2 ] المواقف : 330 - 331 ، شرح المواقف 8 / 200 - 202 .