فيا للعجب انسلّ إلى الناس من كلّ حدب من حال هذا الرجل الطامّاتي ! أنّه لم ينظر إلى كتاب « عوارف المعارف » و « الرسالة القشيرية » ليعرف اهتمام القوم بمحافظة الصلوات ودقائق الآداب ، الذي لا يشقّ أحد من الفقهاء - من أهل جميع المذاهب - غبارهم في رعاية دقائق الآداب والخشوع والاهتمام بحفظها ومحافظتها ، ليعتقد في كمالاتهم ، ويجعل قول قلندري فاسق [ فسّيق ] سندا في جرحهم وإنكارهم .
وهذا غاية التعصّب والخروج عن قواعد الإسلام ، نعوذ باللَّه من عقائده الفاسدة الكاسدة .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 209
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٢٠٩