ابن علية قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أنس بن مالك قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد من غير إمرة ففتح عليه قال وإن عينيه لتذرفان قال ما سرني أنهم عندنا أو سرهم أنهم عندنا شك أيوب لفظ المنيعي وقال الآخر وما يسرهم أو يسرني أنهم عندنا وإن عينيه لتذرفان
رواه البخاري في الصحيح عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي
أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة قال أخبرنا أبو عمرو ابن مطر قال أخبرنا أبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري وكانت الأنصار تفقهه فغشيه الناس فغشيته فيمن غشيه من الناس فقال حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء وقال عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فوثب جعفر فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت أرهب أن تستعمل زيدا علي قال إمض فإنك لا تدري أي ذلك خير فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فأمر فنودي الصلاة جامعة فاجتمع الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبركم عن جيشكم هذا أنهم انطلقوا فلقوا العدو فقتل زيد شهيدا فاستغفر له ثم أخذ اللواء جعفر فشد على القوم حتى قتل شهيدا شهد له بالشهادة واستغفر له ثم أخذ اللواء عبدا لله ابن رواحة فأثبت قدميه حتى قتل شهيدا فاستغفر له ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء وهو أمر نفسه ثم قال رسول
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 367
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٦٧