وعشرين وسقا من شعير فلما كان زمان عمر بن الخطاب غشوا المسلمين وألقوا ابن عمر من فوق بيت ففدغوا يديه فقال عمر بن الخطاب من كان له سهم من خيبر فليحضر حتى نقسمها بينهم فقسمها بينهم وقال رئيسهم لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال عمر لرئيسهم أتراه سقط عني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بك إذا رقصت بك راحلتك تخوم الشام يوما ثم يوما ثم يوما وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية
استشهد البخاري في كتابه فقال ورواه حماد بن سلمة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير قال ثم أن المسلمين حاصروا اليهود أشد الحصار فلما رأوا ذلك سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمنة على دمائهم ويبرزون له من خيبر وأرضها وما كان لهم من مال فقاضاهم على الصفراء والبيضاء وهو الدينار
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 231
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٣١