باب
ما جرى بعد الفتح في الكنز الذي كتموه واصطفاء صفية بنت حيي وقسمة الغنيمة والخمس على طريق الاختصار فقد مضى في كتاب السنن ما احتجنا إليه من ذلك وفي ذلك تصديق وعد الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم وتصديق الله عز وجل رسوله فيما أخبر به أمته من فتح خيبر ثم إجلاء من أجلاه عمر رضي الله عنه وما جرى في الحمى التي أصابتهم
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري قال أخبرنا الحسن ابن محمد بن إسحاق قال حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت عن أنس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال حماد والخميس الجيش
قال فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبى الذراري فصارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها
قال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنسا ما أمهرها قال أمهرها نفسها وتبسم
رواه البخاري في الصحيح عن مسدد
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 227
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٢٧