تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان ابن فارض — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
لحاني عذولي ، ليس يعرف ما الهوى وأين الشجيّ المستهام من الخلي « 1 » فدعني ومن أهوى ، فقد مات حاسدي وغاب رقيبي ، عند قرب مواصلي « 2 »

الصبر الجميل

وحياة أشواقي إليك ، وتربة الصّبر الجميل ما استحسنت عيني سواك ، ولا صبوت إلى خليل ! !
هامش
« 1 » لحاني : لا مني . العذول : اللائم . الشجي : الحزين . المستهام مريض الحب . الخلي : الخالي وهنا الخالي من المحبة . م . ص . العذول هو اللائم الذي لم يسلك طريق الحق تعالى . وكذلك الخلي أي الذي لم تدخل المحبة الإلهية قلبه . « 2 » دعني : اتركني . مواصلي : اقترابي من الأمر . م . ص . الحديث عن العذول كما مرّ في البيت السابق وهو الجاهل المنكر على أهل العلوم في طريق الحق تعالى . والحاسد كناية عن الشيطان وقرب المواصل كناية عن الدنو من وجه الحق والفناء في الوجود الأزلي .