لحاني عذولي ، ليس يعرف ما الهوى
وأين الشجيّ المستهام من الخلي « 1 »
فدعني ومن أهوى ، فقد مات حاسدي
وغاب رقيبي ، عند قرب مواصلي « 2 »
الصبر الجميل
وحياة أشواقي إليك ،
وتربة الصّبر الجميل
ما استحسنت عيني سواك ،
ولا صبوت إلى خليل ! !
هامش
« 1 » لحاني : لا مني . العذول : اللائم . الشجي : الحزين . المستهام مريض الحب .
الخلي : الخالي وهنا الخالي من المحبة . م . ص . العذول هو اللائم الذي لم يسلك طريق الحق تعالى . وكذلك الخلي أي الذي لم تدخل المحبة الإلهية قلبه .
« 2 » دعني : اتركني . مواصلي : اقترابي من الأمر . م . ص . الحديث عن العذول كما مرّ في البيت السابق وهو الجاهل المنكر على أهل العلوم في طريق الحق تعالى . والحاسد كناية عن الشيطان وقرب المواصل كناية عن الدنو من وجه الحق والفناء في الوجود الأزلي .