ان الدنيا عنده جديرة بالاقبال عليها ، والعمل فيها ، والاخذ بحظ من متعها
ولذاتها ، وإن الفقر عنده أمر مذموم خطر ، على الانسان أن يتخلص منه
ويستعيذ بالله من بلوائه .
* * *
راجع النصوص التالية : 207 و 213 و 223 ، وفي باب المختار من حكم
أمير المؤمنين راجع النصوص التالية : رقم 3 و 56 و 163 و 319 و 388
و 390 و 393 و 416 .
دراسات في نهج البلاغة — صفحة 235
مساهمون: الشيخ محمد مهدي شمس الدين
ص٢٣٥