بني تغلب ثمّ للإمارة على الكوفة ، وائتمانه على أحكام الدين وأعراض المسلمين ، وتهذيب الناس ودعوتهم إلى الدين الحنيف ، وإسقاط ما عليه من الدين لبيت مال المسلمين وإبراء ذمّته عمّا عليه من مال الفقراء .
قال في تهذيب التهذيب « 1 » : « قد ثبتت صحبته ، وله ذنوب أمرها إلى اللّه تعالى ، والصواب السكوت » .
أمّا نحن فلا نرى السكوت صوابا بعد أن لم يسكت عنه الذكر الحكيم وسمّاه فاسقا في موضعين ؛
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
ومهما سكتنا عن أمر بينه وبين اللّه سبحانه ، فليس من السائغ أن نسكت عن ترتيب آثار العدالة عليه والرواية عنه وهو فاسق في القرآن ، متهتّك بالجرائم على رؤوس الأشهاد ، متعدّ حدود اللّه ؛
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » .
السابع - عثمان بن عفّان الخليفة الأموي
مرّت ترجمته في رقم ( 13 ) من سلسلة الغدير الموضوعيّة : علي عليه السّلام والخفاء .
الثامن - معاوية بن أبي سفيان
ستأتي ترجمته في رقم ( 15 ) من سلسلة الغدير الموضوعيّة : معاوية بن أبي سفيان .
التاسع - يزيد بن معاوية
ستأتي ترجمته في رقم ( 18 ) من سلسلة الغدير الموضوعيّة : يزيد بن معاوية .
العاشر - عمر بن عبد العزيز
نهى عن لعن أمير المؤمنين عليه السّلام في الخطبة :
أخرج ابن سعد ، عن عمير بن إسحاق ، قال : كان مروان أميرا علينا -
هامش
( 1 ) - تهذيب التهذيب 11 : 144 [ 11 / 127 ] .
( 2 ) - البقرة : 229 .