5 - ذكره أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله في كتاب له إلى ابنه معاوية : « يا بن صخر ! يا بن اللعين ! » .
والإمام الطاهر عليه السّلام في لعنه الرجل اقتفى أثر النبيّ الأعظم ، وقد سمع منه صلّى اللّه عليه وآله وهو يلعنه في مواطن شتّى .
6 - قال فيه عمر بن الخطّاب : « أبو سفيان عدوّ اللّه ، قد أمكن اللّه منه بغير عهد ولا عقد ، فدعني يا رسول اللّه ! أضرب عنقه » « 1 » .
7 - فيه قال علقمة :
إنّ أبا سفيان من قبله * لم يك مثل العصبة المسلمة
لكنّه نافق في دينه * من خشية القتل على المرغمه
بعدا لصخر مع أشياعه * في جاحم النار لدى المضرمه « 2 »
8 - قال المقريزي في النزاع والتخاصم « 3 » :
أبو سفيان قائد الأحزاب الّذي قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد . وقتل من خيار أصحابه سبعين ما بين مهاجريّ وأنصاريّ ؛ منهم : أسد اللّه حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم . وقاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في يوم الخندق أيضا ، وكتب إليه : باسمك اللّهمّ أحلف باللّات والعزّى وساف ونائلة وهبل ، لقد سرت إليك أريد استئصالكم ، فأراك قد اعتصمت بالخندق ، فكرهت لقائي ، ولك منّي كيوم أحد .
وبعث بالكتاب مع أبي سلمة الجشمي ، فقرأه للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ابيّ بن كعب رضى اللّه عنه فكتب إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « قد أتاني كتابك ، وقديما غرّك - يا أحمق بني غالب وسفيههم ! - باللّه الغرور ، وسيحول اللّه بينك وبين ما تريد ، ويجعل
هامش
( 1 ) - تاريخ مدينة دمشق 6 : 399 [ 23 / 449 ، رقم 2849 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 11 / 43 ] .
( 2 ) - كتاب نصر : 219 [ ص 195 ] .
( 3 ) - النزاع والتخاصم : 28 [ ص 52 ] .