الأوّل - أبو سفيان
- 1 - كلمات حوله
1 - هو الملعون بنصّ النبيّ الأعظم بقوله : « أللّهمّ العن التابع والمتبوع ، أللّهمّ عليك بالأقيعس » « 1 » يوم رأى أبا سفيان ومعه معاوية .
وبقوله : « أللّهمّ العن القائد والسائق والراكب » يوم نظر إليه وهو راكب ومعه معاوية وأخوه ، أحدهما قائد والآخر سائق « 2 » .
2 - لعنه رسول اللّه في سبعة مواطن ، عدّها الإمام الحسن السبط عليه السّلام « 3 » .
3 - عرّفه أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب له إلى معاوية بقوله : « منّا النبيّ ، ومنكم المكذّب » ؛ قال ابن أبي الحديد في شرحه « 4 » : « يعني أبا سفيان بن حرب ، كان عدوّ رسول اللّه ، والمكذّب له ، والمجلب عليه » .
4 - جاء فيه قول أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب له إلى محمّد بن أبي بكر : « قد قرأت كتاب الفاجر بن الفاجر معاوية » .
هامش
( 1 ) - قال البراء بن عازب : « يعني معاوية » .
( 2 ) - كتاب نصر بن مزاحم في حرب صفّين : 244 و 248 [ ص 218 و 220 ] ؛ تاريخ الطبري 11 : 357 [ 10 / 58 ، حوادث سنة 284 ه ] .
( 3 ) - راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 102 و 103 [ 6 / 290 - 291 ، خطبة 83 ] .
( 4 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 425 [ 15 / 196 ، كتاب 28 ] .