تسعة ) لدخول الغاية الأولى ضرورة ، إذ لا وجود لما فوق الواحد بدونه بخلاف الثانية وما بين
الحائطين .
فلذا قال ( و ) في له ( كر حنطة إلى كر شعير لزماه ) جميعا ( إلا قفيزا ) لأنه الغاية الثانية ( ولو
الدر المختار — صفحة 253
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٥٣