طير ) بيان لذي مخلب ( ولا الحشرات ) هي صغار دواب الأرض واحدها حشرة ( والحمر الأهلية )
بخلاف الوحشية فإنها ولبنها حلال ( والبغل ) الذي أمه حمارة ، فلو أمه بقرة أكل اتفاقا ولو فرسا
فكأنه ( والخيل ) وعندهما والشافعي تحل . وقيل إن أبا حنيفة رجع عن حرمته قبل موته بثلاثة
أيام ، وعليه الفتوى . عمادية ولا بأس بلبنها على الأوجه ( والضبع والثعلب ) لان لهما نابا ، وعند
الدر المختار — صفحة 616
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦١٦