وأفاد فساد ما يقع كثيرا من أخذ كرم الوقف أو اليتيم مساقاة ، فيستأجر أرضه الخالية من
الأشجار بمبلغ كثير ، ويساقي على أشجارها بسهم من ألف سهم ، فالحظ ظاهر في الإجارة لا
في المساقاة ، فمفاده فساد المساقاة بالأولى لان كلا منهما عقد على حدة .
الدر المختار — صفحة 288
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٨٨