النفس كما مر ( وتأخر ) الدين ( عنه ) تبعا للأصيل إلا إذا صالح المكاتب عن قتل العمد بمال
ثم كفله إنسان ثم عجز المكاتب تأخرت مطالبة المصالح إلى عتق الأصيل ، وله مطالبة الكفيل
الآن . أشباه ( ولا ينعكس ) لعدم تبعية الأصل للفرع . نعم لو تكفل بالحال مؤجلا تأجل عنهما ،
لان تأجيله على الكفيل تأجيل عليهما ، وفيه يشترط قبول الأصيل الابراء
الدر المختار — صفحة 453
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٥٣