للغرر ( وصوف على ظهر غنم ) وجوزه الثاني ومالك . وفي السراج : لو سلم الصواب واللبن بعد
العقد لم ينقلب صحيحا ، كذا كل ما اتصاله خلقي كجلد حيوان ونوى تمر وبن وبطيخ ، لما مر أنه
معدوم عرفا ، وإنما صححوا بيع الكراث
الدر المختار — صفحة 181
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٨١